الثلاثاء، أكتوبر 11، 2016

روحي تسافر وجسدي يغتبط!

كلما قرأت هذه المقولة، وربطتها بكتابي ينتابني شعور بقيت عاجزة أمام وصفه <3
"أن تؤلف كتابًا، أن يقتنيه غريب، في مدينة غريبة. أن يقرأه ليلًا. أن يختلج قلبه، لسطرٍ يشبه حياته. ذلك هو مجد الكتابة".

عرائس الماريونيت في البرتغال، إسبانيا، شوارع مدريد وملعب برشلونة :)
روحي تسافر وجسدي يغتبط





















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق